شرح العقيدة الواسطية الدرس الخامس والثلاثون
 

· قوله : ( فَصْلٌ ) : وَقَدْ دَخَلَ أَيْضًا فِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الْإِيمَانِ بِهِ وَبِكُتُبِهِ وَبِرُسُلِهِ )  .

· دلالة المفهوم هل يعمل بها أو لا  ؟

· قوله : (  الْإِيمَانُ بِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِيَانًا بِأَبْصَارِهِمْ كَمَا يَرَوْنَ الشَّمْسَ صَحْوًا لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ وَكَمَا يَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يضامون فِي رُؤْيَتِهِ )  .

· إثبات الرؤية في العرصات يعني قبل دخول الجنة  .

· الناس في العرصات ثلاثة أجناس :

· قوله : ( يَرَوْنَهُ سُبْحَانَهُ وَهُمْ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَرَوْنَهُ بَعْدَ دُخُولِ الْجَنَّةِ كَمَا يَشَاءُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى )  .

· قوله : ( فَصْلٌ ) : وَمِنْ الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ : الْإِيمَانُ بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَكُونُ بَعْدَ الْمَوْتِ  )  .

· قوله : ( فَيُؤْمِنُونَ بِفِتْنَةِ الْقَبْرِ)  .

· قوله : (  وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ وَبِنَعِيمِهِ )  .

· قوله : ( فَأَمَّا الْفِتْنَةُ : فَإِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : مَنْ رَبُّك وَمَا دِينُك وَمَنْ نَبِيُّك ؟ )  .