شرح كتاب التوحيد الدرس الثاني والستون
 

·         قوله : ( باب بيان شيء من أنواع السحر ) .

·         مناسبة الباب لكتاب التوحيد .

·         قوله : ( قال أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا عوف عن حيان بن العلاء ، حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت)الحديث  .

·          مناسبة الحديث للباب ، و ما يستفاد منه .

·         قوله : وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من اقتبس شعبة من النجوم ، فقد اقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد ».

·          مناسبة الحديث للباب ، و ما يستفاد منه .

·         قوله : ( وللنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سَحَرَ ، ومن سَحَر فقد أشرك ، ومن تعلق شيئًا وكل إليه ) .

·         مناسبة الحديث للباب ، و ما يستفاد منه .

·         قوله : ( وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا هل أنبئكم ما الْعَضْهُ ؟ هي النميمة القالة بين الناس ) .

·         مناسبة الحديث للباب ، و ما يستفاد منه .

·         قوله : ( ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  إن من البيان لسحرًا) .

·         مناسبة الحديث للباب ، و ما يستفاد منه .

·         قوله :  و فيه مسائل  :