شرح العقيدة الواسطية الدرس التاسع عشر
 

·         قوله : (وقولِهِ : ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا

       وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )  .

·          دخول النار على قسمين دخول مطلق وهو الكامل ، ومطلق دخولٍ وهو الناقص  .

·         الآية دليل على إثبات الغضب لله جل وعلا .

·         قوله : (وقولِهِ : ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ ﴾ .

·         قوله : ( فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ ) .

·         هل يصح الاشتقاق فنقول المنتقم  ؟

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ :‏ ﴿ وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ ﴾ .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ : ﴿ ‏كَبُرَ مقْتًا عندَ اللَّهِ َأن تقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ﴾ .

·         هل الأصل في الإنسان الشكر أم الظلم والجهل ؟

·         قوله : ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ ﴾ .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ

       أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ﴾  .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً * وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً ﴾ .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلاً ﴾ .

·         الإتيان والمجيء المضاف إليه سبحانه وتعالى نوعان : مطلق ، ومقيد .

·         أفادت هذه الآيات إثبات أفعاله سبحانه وتعالى الاختيارية ، كالإتيان والنزول

      والمجيء  والاستواء والارتفاع والصعود كلها أنواع وأفعاله كصفاته قائمةٌ

       به جل وعلا ليست منفصلة  .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾  .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴾ .

·         ما أضافه الباري جل وعلا إلى نفسه نوعان :

·         قوله : ﴿ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾  .

·         شروع من المصنف في ذكر إثبات صفة اليدين لله تعالى      

·         قوله : ( وقولِهِ ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ

      مَبْسُوطَتَان ِيُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء ﴾ .