شرح العقيدة الواسطية الدرس الثامن عشر
 

·         قوله : ( وقولِهِ : (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) .

·         قوله : وقوله : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ ‏:‏ ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) .

·         قوله : (وقوله : ﴿ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ‏ :‏ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) .

·         الاستدلال بالآيات لإثبات صفة المحبة لله عز وجل .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ : ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ) .

·         قوله : (وقولِهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) .

·         شروع من المصنف في ذكر صفة الرحمة لله عز وجل .

·         بيان الفرق بين الاسمين الرحمن ،و الرحيم .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ :‏ ﴿ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا ) .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ ﴿ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) .

·         دلالة هذه الآيات على أن الرحمة تنقسم إلى قسمين :

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ‏ ( وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) .

·         قوله : (وقولِهِ : ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ .

·         من أسمائه سبحانه وتعالى الحفيظ  ، و هو نوعان :