موقع فضيلة الشيخ / أحمد بن عمر الحازمياســــتـــشـــاراتاستشارات منهجية

كيف أحفظ متنًا ؟  

   

 

من أراد أن يتمكن في علوم الآلة...  

   

 

بماذا أبدأ في فن البلاغة؟  

فن البلاغة من الفنون التي دعمت اللغة العربية وزادت من قوتها وحيويتها، وبإدراك هذا الفن يظهر للمتأمل بلاغة القرآن الكريم وبلاغة النبي صلى الله عليه وسلم في سنته. والـمُـقْدِم على هذا الفن ينبغي عليه أن يحسن اختيار كتاب يسهل عليه دراسته وبحيث أن يلم بجميع محتويات هذا الفن.

   

 

أيّ النظمين أحفظ ؟  

طلب العلم الشرعي من أفضل الأعمال التي يتقرب العبد بها إلى الله سبحانه وتعالى، والطالب لهذا العلم قد يحتاج في بداية طلبه إلى حفظ ما تيسر حفظه من المتون التي من حفظها حاز الفنون،  لكن قد تواجه الطالب أحياناً إشكالية أو تردد في تقديم متن على متن بل قد يتقلب بين متن وآخر دون أن يتم حفظ أحدهما، وفي استشارة أهل العلم والخبرة في ذلك يختصر الطالب على نفسه كثيراً من الوقت.

   

 

البلغة في دراسة المنطق  

علم المنطق من العلوم التي الأصل فيه الاستغناء، لولا أنه أُدخل على العلوم الشرعية, ولَهَجَ به كثيرٌ من العلماء, فصارت مصنفاتهم في كثير من الفنون مشوبة بالاصطلاحات المنطقية لاسيما علم أصول الفقه, قال الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في رسالته المقدمة المنطقية: ( ومن المعلوم أن فن المنطق منذ ترجم من اللغة اليونانية إلى اللغة العربية في أيام المأمون كانت جميع المؤلفات توجد فيها عبارات واصطلاحات منطقية لا يفهمها إلا من له إلمام به, ولا يفهم الرد على المنطقيين فيما جاءوا به من الباطل إلا من له إلمام بفن المنطق)، ومن تحركت همته لنيل حظٍّ من هذا الفن فعليه قبل الولوج فيه أن يأخذ حظاً وافراً من علم الكتاب والسنة  دراسةً تأصيليةً يفهم بها معتقد أهل السنة والجماعة، ثم يتدرج في تعلُّم هذا الفن، فيأخذه شيئاً فشيئاً على أهله.

   

 

فيما يخص قواعد الإعراب