موقع فضيلة الشيخ / أحمد بن عمر الحازمياســــتـــشـــارات

استشارات منهجية  

الاستشارة والمشاورة أمر من صميم ديننا، وقد أمر به من هو أغنى الناس وأغنى الخلق عن المشاورة وهو النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الله عز وجل: { وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ}، ووصف المؤمنون بأنهم: { وَأَمْرُهُمْ   شُورَى بَيْنَهُمْ ، وقال صلى الله عليه وسلم حاثاً وحاضاً على الاستشارة: (لا خاب من استخار، ولا ندم من استشار)، فطلب الاستشارة من الغير ليست دليلاً على نقص في المرتبة أو في العلم، بل هو دليل على رجاحة العقل ورزانته، وفي المشورة قرب من الحق، وفي تركها بعد عنه، وفي الاستشارة من الفوائد والمصالح الدينية والدنيوية ما لا يمكن حصره.