موقع فضيلة الشيخ / أحمد بن عمر الحازميالمكتبة الصوتية

العقيدة  

العقيدة الصحيحة هي أصل دين الإسلام وأساس الملة، والدعوة إليها هو أهم الأمور وآكد الواجبات؛ لأنها الأساس الذي تنبني عليه صحة الأعمال وقبولها، وقد كان اهتمام الرسل صلوات الله وسلامه عليهم واهتمام أتباعهم بإصلاح العقيدة أولاً عما يناقضها أو ينقصها، وكان نصيب هذا الجانب من سور القرآن وآياته النصيب الأوفر، وكان نصيبه من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم واهتمامه النصيب الأكبر. وقد أولى علماء هذه الأمة هذا الجانب قدراً كبيراً من جهودهم وجهادهم وتعليمهم وتأليفهم، حتى شغلت كتب العقيدة حيزاً كبيراً من المكتبة الإسلامية، وصار لها الصدارة بين محتوياتها.

   

 

كتب ورسائل شيخ الإسلام ابن تيمية  

   

 

كتب ورسائل أئمة الدعوة النجدية  

   

 

شبهات وردود  

   

 

الحديث  

السنة هي الأصل الثاني من أصول الإسلام ، وهي الأصل المعتمد بعد كتاب الله عز وجل بإجماع أهل العلم قاطبة ، وهي حجة مستقلة على جميع الأمة ، واعتنى العلماء بضبطها وحفظها وتناولها كابرا عن كابر ، وحببها الله إليهم لحكمة حفظ دينه وحراسة شريعته

 

   

 

الفقه  

إن معرفة الفقه الإسلامي وأدلة الأحكام من الأمور المهمة التي ينبغي لأهل العلم العناية بها وإيضاحها للناس، لأن الله سبحانه خلق الثقلين لعبادته، ولا يمكن أن تعرف هذه العبادة إلا بمعرفة الفقه الإسلامي وأدلته، وأحكام الإسلام وأدلته، وقد اتفقت نصوص الكتاب والسنة على أهمية الفقه بالنسبة للمسلم، وحثت على طلبه وإعلاء شأنه، ونظراً لأهمية الفقه في الدين فقدْ حضَّ الله عليه فقال: ((وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفَرُوا كَافَّة فَلَولا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ))، وفي الصحيحين عن معاوية رضي الله عنه أنه سمع النبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين) فعلم الفقه علم شريف ومهم، ولا ينكر فضله وشرفه إلا جاهل به.

   

 

القواعد الفقهية  

علم القواعد الفقهية من أجَلِّ العلوم الشرعية قدراً، وأسماها فخراً، وأعلاها شرفاً وذكراً؛ ولذا أعلى الأئمة من شأنه، وأشادوا بمكانته وأهميته، وبينوا حاجة الفقيه الماسة إلى الإلمام به وتعلمه. قال الإمام القرافي رحمه الله: (وهذه القواعد مهمة في الفقه، عظيمة النفع، وبقدر الإحاطة بها يَعُظُم قدر الفقيه ويَشْرُف، ويظهر رونق الفقه ويُعْرف، وتتضح مناهج الفتوى وتُكْشَف).

   

 

الفرائض  

علم الفرائض من أفضل العلوم وأجلها، وأشرفها قدراً، وأعلاها منزلة، وأعظمها أجراً، وهو من العلوم القرآنية والصناعة الربانية، وقد تولى الله تعالى قسمة الفرائض بنفسه في كتابه، وسماها حدوده، ووعد من أطاعه في إنفاذها بالجنة فقال: (تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ  تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

   

 

النحو  

النحو أحد العلوم  الشريفة الأصيلة، يقيم الألسن ويمحو عار اللّحن، ويزين البيان والمنطق،  وهو دعامة العلوم العربية، وقانونها الأعلى؛ منه تستمد العون، وتستلهم القصد، وترجع إليه في جليل مسائلها، وفروع تشريعها؛ فهل ندرك كلام الله تعالى، ونفهم دقائق التفسير، وأحاديث الرسول عليه السلام، وأصول العقائد، وأدلة الأحكام، وما يتبع ذلك من مسائل فقهية، وبحوث شرعية مختلفة قد ترْقى بصاحبها إلى مراتب الإمامة، وتسمو به إلى منازل المجتهدين - إلا بإلهام النحو وإرشاده.

   

 

الصرف  

علم الصرف من العلوم الأساسية التي قامت بخدمة اللغة العربية، وهو علم مهم لطلاب العلم الشرعي.

   

 

الإعراب  

 يظهر أهمية فن الإعراب لكل طالب علم مبتدئ، وإن من أعظم الأدلة على أهميته أنك تجد الكلام في معظم أبواب الفقه ومسائلها مبني على علم الإعراب، كما أن التفاسير مشحونة بالروايات عن سيبويه والأخفش والكسائي والفراء وغيرهم من النحويين البصريين والكوفيين.

   

 

البلاغة  

البلاغة هي أحد العلوم الأساسية التي تميز اللغة العربية في قوتها وحيويتها، ومن أجاد هذا الفن يظهر له الكثير من إعجازات اللغة في القرآن والسنة.

   

 

أصول الفقه  

يشكل علم أصول الفقه المنارة الوضاءة بين العلوم الشرعية، ويعتبر مفخرة الأمة في حضارتها وعلومها، وهو علم فريد في تاريخ الأمم والشرائع القديمة والحديثة، وهو مما انفرد به المسلمون بين الأُمَمِ، وهذا العلم هو المصباح الذي ورثته الأجيال وحمله العلماء لبيان الأحكام الشرعية لكل جديد في كل عصر ومعالجة المبادئ والأحداث التي تطرأ وغير ذلك وفق منهج محدد يسير عليه العالم في الاستنباط والاجتهاد، وعلم أصول الفقه من العلوم الأساسية في الدين لضبط الخلاف وتمييز الغث من السمين وكشف مناهج الأئمة والعلماء في الاجتهاد والاستنباط والاستدلال لذلك.

   

 

أصول التفسير  

علم أصول التفسير من العلوم المعروفة المتداولة عند أهل العلم يعرف بقواعد التفسير، ويسمى بعلوم القرآن، وفي هذا العلم تذكر القواعد والأصول التي ينبني عليها فهم القرآن الكريم، بمعنى: أن من أحاط علماً بهذه القواعد سهل عليه التعامل مع القرآن الكريم.

   

 

المنطق  

الأصل في هذا الفن الاستغناء عنه، لولا أنه أُدخل على العلوم الشرعية, ولَهَجَ به كثيرٌ من العلماء, فصارت مصنفاتهم في كثير من الفنون مشوبة بالاصطلاحات المنطقية لاسيما علم أصول الفقه، ولذا وجب على من تحركت همته لنيل حظٍّ من هذا الفن أن يأخذ حظاً وافراً من علم الكتاب والسنة كدراسة تأصيلية يفهم بها معتقد أهل السنة والجماعة، فيتكون لديه حصن حصين مما يشوب هذا الفن من كلام الفلاسفة. ولقد اهتم علماء المسلمين بهذا الفن لما له من فائدة قيمة في بيان قواعد التعريف والاستدلال والبحث العلمي السليم، وما لذلك من أهمية بالغة في عمليات الاستنتاج واستنباط الأحكام على الوجه السليم، كما أقبلوا على قواعده شرحاً وتصنيفاً ونظماً.

   

 

الأدب