موقع فضيلة الشيخ / أحمد بن عمر الحازميالمكتبة الصوتيةالعقيدةشرح العقيدة الواسطية

شرح العقيدة الواسطية الدرس الأول

  • فضل العلم وطلبه ، ومقدمة إلى علم العقيدة .
  • معنى كلمة "عقيدة" ، وهل هذه اللفظة شرعية ؟
  • الأسماء المختلفة للعقيدة عند أهل العلم .
  • المبادئ العشرة لعلم العقيدة .
  • المنهجية في طلب العقيدة .
  • ترجمة لشيخ الإسلام: ابن تيمية - رحمه الله - .
  • تعريف بالعقيدة الواسطية ، وبيان شروحها .
أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثاني

  • قوله : " الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق " شرح مفرداتها .
  • قوله : " وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له " .
  • تأتي " شهد " بمعان متعددة .
  • قوله : " وأشهد أن محمداً عبده ورسوله " .
  • سلب الصفات عن الله تعالى نوعان .
أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثالث

  • مسألة في نشأة ابن تيمية على العقيدة الأشعرية .
  • قوله " اعتقاد الفرقة الناجية " .
  • " الناجية " لم يرد في النصوص ، لكن أجمع السلف على صحته .
  • قوله " المنصورة " وأقوال أهل العلم في تحديدها .
  • الجمع بين حديثي ( لاتزال طائفة من أمتي منصورة إلى قيام الساعة ) و ( لاتقوم الساعة إلا على شرار الخلق ) .  
  • " أهل السنة والجماعة " تحديدهم ، وخصوصياتهم .
  • مصطلح أهل السنة والجماعة فقط دون الجماعة له إطلاقان .
أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الرابع

  • خصائص أهل السنة والحماعة .
  • قوله " وهوالإيمان بالله وملائكته وكتبه ... " .
  • معنى الإيمان لغة ، وشرعا .
  • يتضمن الإيمان بالله أربعة أمور .
  • قوله " وملائكته " أصل الملاك ، ومعناه لغة ، وشرعا .
  • قوله " وكتبه " يلزم المؤمن الإيمان بكل كتاب من عند الله علمه أو لم يعلمه .
  • قوله " والإيمان بالقدر خيره وشره " المراد بالشر شر المقدور ، ولا ينسب الشر إلى الله تعالى .
  • قوله " ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله " .
  • السبب في نصه على الإيمان بالصفات وعدم ذكره الأسماء .
  • هل ثم فرق بين النعت والوصف والصفة ؟ .
  • هل يجوز إطلاق النعت على الله تعالى .
أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الخامس

  • أصول أهل السنة والجماعة في باب أسماء الله عز وجل .
  • كل اسم يشتق منه صفة ولا عكس .
  • طريق دلالة الكتاب و السنة على الصفات .
  • قوله : " من غير تحريف ولا تعطيل " .
  • معنى التحريف لغة ، واصطلاحا ، وأنواعه .
  • التعبير بالتحريف أولى من التعبير بالتأويل لأمور .
  • معنى التأويل لغة ، واصطلاحا عند السلف .
أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السادس

  • قوله " من غير تحريف ولا تعطيل " .
  • معنى التعطيل لغة ، واصطلاحا ، وأنواعه .
  • الفرق بين التحريف والتعطيل ، والتفويض وأنواعه .
  • قوله " ومن غير تكييف ولا تمثيل " .
  • معنى التكييف لغة ، واصطلاحا .
  • معنى التمثيل لغة ، واصطلاحا .
  • الفرق بين التمثيل والتشبيه .
  • لماذا عبر المصنف بالتمثيل دون التشبيه ؟
  • الفرق بين التكييف والتمثيل .
أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السابع

  • قوله : " بل يؤمنون بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" .
  • قوله سبحانه : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصر ) قاعدة أهل السنة والجماعة في هذا الباب .
  • شرح الآيه ، وفوائدها ، وأقوال أهل العلم في قوله : ( كمثله ) ، وأنسب الأقوال .
  • قوله : " فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم ..." الخ .
  • معنى التحربف لغة ، وشرعا ، ومراتب التحريف ، وأنواعه .
  • قوله :" ولا يلحدون في أسماء الله  و آياته ".
  • معنى الإلحاد لغة واصطلاحا ، وأنواعه ، وصوره .
  • قوله : " لأنه سبحانه لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه" .
أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثامن

·       قوله : ( ولا يقاس بخلقه ) .

·       تعريف القياس لغة ، واصطلاحاً .

·       أنواع القياس ، وتعريف كلٍ .

·       ما يجوز استعماله في حق الله عز وجل ، ومواضع استعماله .

·       قوله : ( فإنه سبحنه أعلم بنفسه وبغيره ... ) معنى الفاء .

·       يجب قبول ما دل عليه الخبر إذا اجتمع فيه أربع أوصاف ، ودليل كلٍ .

·       قوله : ( ثم رسله صادقون مصدوقون ) أو ( مصدقون ) .

·       اختلاف المعنى باختلاف النسخ ، وما يجب في حق الرسل عليهم السلام .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس التاسع

·            قوله : ( ولهذا قال سبحانه : ( سبحان ربك رب العزة ..... ) الآية ) .

·       أصل السبحان في اللغة ، واصطلاحاً .

·       ينزه سبحانه في الشرع عن خمسة أمور .

·       نوع الإضافة في قوله : ( رب العزة ) ، ومعنى الرب في هذا الموضع .

·       مدلول الآية ، وفيها قاعدة عظيمة .

·       فائدة : كيف يكون سبحانه وتعالى جمع في أسمائه بين النفي والإثبات ؟ .

·       قوله : ( الصراط المستقيم ) ، والمراد بالصراط .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس العاشر

·       استخراج القواعد التي ذكرها شيخ الإسلام - رحمه الله – في المقدمة السابعة .

·       1- أن من الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه .

·       2- صفات البارئ جل وعلا من الأمور الغيبية ، والإيمان بها إجمالي وتفصيلي .

·       3- صفات الله تعالى توقيفية ، والدليل نقلي ، وعقلي .

·       4- صفات الله تعالى كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجهٍ من الوجوه .

·       هل يجوز أن يقال : الله كامل ؟ .

·       5- باب الصفات أوسع من باب الأسماء .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الحادي عشر

·       6- باب الإخبار أوسع من باب الصفات .

·       معنى الإخبار في باب الأسماء والصفات .

·       ما يطلق على الله تعالى على سبيل الإخبار قسمان .

·        ينقسم القسم الأول منها إلى أربعة أنواع .

·       ينقسم القسم الثاني منها إلى نوعين .

·       هل يجب أن يكون الإخبار عن الله تعالى توقيفياً كالأسماء والصفات .

·       استدل المجيزون بأربعة أدلة ، ومناقشتها .

·       7- صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين : ثبوتية ، ومنفية .

·       تنقسم الصفات الثبوتية إلى قسمين : ذاتية ، وفعلية .

·       8- يلزم التخلي عن هذه المحاذير الأربعة : التكييف والتعطيل والتمثيل والتحريف لوصف الله تعالى .

·       9- ترك الإلحاد في أسمائه وصفاته .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثاني عشر

·         ذكر القواعد العشرة من مقدمة شيخ الإسلام  .

·         بيان القاعدة الحادية عشر .

·         قوله : ( وَهُوَ سُبْحَانَهُ قَدْ جَمَعَ فِيما وَصَفَ وَسَمَّى بِهِ نَفْسَهُ بينَ النَّفْيِ وَالإِثْبَاتِ‏ ) .

·         تصور النفي والإثبات في الصفات لا في الأسماء .

·         تحت هذه القاعدة مباحث .

·         بيان أن الصفات تنقسم إلى قسمين : ثبوتية ، و منفية .

·         نفي النقائض والعيوب المتصور في الذوات يكون بـ بشيئين .

·         أربعة أحوال لذكر النفي المفصل :

·          ذكر القاعدة الثانية عشرة والأخيرة : أركان الإيمان بالأسماء والصفات ثلاثة .

·         الأول : الإيمان بالاسم وبالصفة .

·         الثاني : الإيمان بما دلت عليه من المعنى .

·         الثالث : دلالة التزام وهو دلالة الرحمن على الصفات الأخرى .

 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثالث عشر

·         ذكر أدلة تدل على معتقد أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات .

·         قوله : ( وقد دخل في هذه الجملة ما وصف الله بِه نفسه في سورة

     الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن ) .

·         قوله : ( ومن الإيمان بالله‏ الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه ، وبما وصفه بِه

     رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ) .

·         قوله : ( قل هو الله أحد *  اللَّه الصمد *  لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا  ﴾ .

·         هل في القرآن شيءٌ أفضل من شيء ؟

·         بيان ما يتعلق بالآيتين من مفردات المعاني .

·         قوله : (التي تعدل ثلث القرآن ) .

 

 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الرابع عشر

·          تكملة السورة من قوله ( لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد ) .

·         السورة منقسمة إلى قسمين ، قسم فيه إثبات ، وهو قوله : (﴿ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾) ،

       وكذلك (﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾) ويقابله النفي وهو على نوعين :

       نفي مفصل ، ونفي مجمل .

·         قوله  ) :وما وصف به نفسه في أعظم آية في كتابه حيث يقول :

     ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ .. الآية ( .

·         التأويل على نوعين  .

·         القاعدة هي أن الأسماء والصفات تفهم بلسان العرب .

·         بيان اشتملت عليه الآية من العلوم والمعاني ، وما فيها من الأسماء والصفات ،

     ومفردات معانيها و التعليق عليها  .

·         تضمنت هذه الآية على فوائد عظيمة .

 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الخامس عشر

·         قوله : (وقَوله سبحانه :﴿ هو الأول والآخر والظّاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ﴾ .

·         بيان قاعدة في لسان العرب ((أن الضمير يُعتبر كناية ، وليس هو من المعارف)) .

·         هل ( هو ) اسم من أسماء الباري أم أنه كناية عنه سبحانه وتعالى ؟ .

·         بيان أسماء و صفات الباري جل وعلا ( الأول – الآخر – الظاهر- الباطن – العلم ) .

·         فائدة لغوية في إعراب قوله سبحانه وتعالى (هو الأول والآخر والظّاهر والباطن

      وهو بكل شيء عليم ) .

·         قوله : ( وقوله سبحانه : ( و توكل على الحي الذي لا يموت ) .

·         بيان أقسام التوكل ، و ما في هذه الآية من إفادات ؟

·         قوله : ( وهو الحكيم الخبير ) .

·         إثبات صفة الحكمة لله تعالى ، وتفصيل متعلقاتها ، و أقسامها .

·         إثبات صفة الخبير لله تعالى ، وتفصيل متعلقاتها .

 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السادس عشر

·         قوله : ( يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ

       وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ) .

·         إثبات صفة العلم وبيان متعلقاتها .

·         بيان اشتملت عليه الآية من المعاني ، وما فيها من الأسماء والصفات .

·         قوله ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ

      مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ

      إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ .

·         شرح الآية ، وبيان مفردات معانيها .

·         قوله : ( ‏وَقَوْله‏ :‏ ‏( ‏وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِه‏ ) .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ‏ تَعَالَى :‏ ‏﴿ ‏لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ

       قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) .

·         إثبات صفة القدرة لله سبحانه وتعالى كما يليق بجلاله .

·         قوله : ( وَقَوْلِهِ : (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) .

·         إثبات اسمه الرزاق  و صفة الرَّزْقِ  له جل و علا   .

·         هذه الآية فيها إثبات اسمين لله سبحانه و تعالى .

 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السابع عشر

·         إثبات اسمين لله تعالى وما تضمناه من صفة ، وهو الشاهد من قوله :

      ( وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) .

·          قوله (وقولِهِ :إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) .

·         إثبات صفة المشيئة والإرادة  .

·         وقوله : (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ) .

·         قوله : (‏وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ) .

·         قوله : (وقوله سبحانه : ﴿ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ

        مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ) .

·         تقسيم الإرادة  إلى كونية قدرية ، و كونية شرعية .

·         قوله : (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ

      يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ) .

·         وفي الآية إثبات الهداية لله سبحانه وتعالى وأنه الهادي لا سواه ، ومن

       أسمائه سبحانه الهادي .

·         تنقسم الهداية إلى نوعيين :

·         بيان صفة المحبة لله جل وعلا .

·         قوله ( وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ ‏:‏ ( ‏وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) .

 

 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثامن عشر

·         قوله : ( وقولِهِ : (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) .

·         قوله : وقوله : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ ‏:‏ ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) .

·         قوله : (وقوله : ﴿ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ‏ :‏ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) .

·         الاستدلال بالآيات لإثبات صفة المحبة لله عز وجل .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ : ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ) .

·         قوله : (وقولِهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) .

·         شروع من المصنف في ذكر صفة الرحمة لله عز وجل .

·         بيان الفرق بين الاسمين الرحمن ،و الرحيم .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ :‏ ﴿ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا ) .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ ﴿ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) .

·         دلالة هذه الآيات على أن الرحمة تنقسم إلى قسمين :

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ‏ ( وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) .

·         قوله : (وقولِهِ : ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ .

·         من أسمائه سبحانه وتعالى الحفيظ  ، و هو نوعان :

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس التاسع عشر

·         قوله : (وقولِهِ : ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا

       وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )  .

·          دخول النار على قسمين دخول مطلق وهو الكامل ، ومطلق دخولٍ وهو الناقص  .

·         الآية دليل على إثبات الغضب لله جل وعلا .

·         قوله : (وقولِهِ : ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ ﴾ .

·         قوله : ( فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ ) .

·         هل يصح الاشتقاق فنقول المنتقم  ؟

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ :‏ ﴿ وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ ﴾ .

·         قوله : (وَقَوْلُهُ‏ : ﴿ ‏كَبُرَ مقْتًا عندَ اللَّهِ َأن تقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ﴾ .

·         هل الأصل في الإنسان الشكر أم الظلم والجهل ؟

·         قوله : ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ ﴾ .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ

       أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ﴾  .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً * وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً ﴾ .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلاً ﴾ .

·         الإتيان والمجيء المضاف إليه سبحانه وتعالى نوعان : مطلق ، ومقيد .

·         أفادت هذه الآيات إثبات أفعاله سبحانه وتعالى الاختيارية ، كالإتيان والنزول

      والمجيء  والاستواء والارتفاع والصعود كلها أنواع وأفعاله كصفاته قائمةٌ

       به جل وعلا ليست منفصلة  .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾  .

·         قوله : ( وقولِهِ : ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴾ .

·         ما أضافه الباري جل وعلا إلى نفسه نوعان :

·         قوله : ﴿ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾  .

·         شروع من المصنف في ذكر إثبات صفة اليدين لله تعالى      

·         قوله : ( وقولِهِ ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ

      مَبْسُوطَتَان ِيُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء ﴾ .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس العشرون

·         قوله : ﴿ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ﴾.

·         قوله : ﴿ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ﴾ .

·         اليد جاءت في القرآن وفي السنة على ثلاثة أنواع :

·         قوله : وقولِهِ :﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾  .

·         إثبات صفة العينين لله جل و علا .

·         قوله : ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴾ .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾  .

·         قوله : وَقَوْلُهُ‏ :‏ ‏﴿ ‏قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ‏ ﴾ .

·         قوله : وقوله : ﴿ وَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ﴾  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء ﴾  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ﴾   .

·         إثبات صفة السمع وإحاطته إحاطةً تامةً بكل مسموع  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾  .

·         تنقسم المعية إلى قسمين : معيةٍ خاصة ، ومعيةٍ عامة  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴾  .

·         إثبات صفة الرؤية لله عز وجل   .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ   وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴾  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ ، وقولِهِ : ﴿ وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً   وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴾  .

·         قوله : وقولِهِ : ﴿ إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ﴾ .

·         في الآية إثبات صفتي : العفو ، والقدرة  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الحادي والعشرون

·         قوله : وقوله تعالى : ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾  .

·         قوله : وَقَوْلُهُ : ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ ) .

·         ماذا يفيد العموم  من قوله (( العزيز )) ؟  

·         قوله : وَقَوْلُهُ عَنْ إبْلِيسَ : ( فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )   . 

·         قوله : وَقَوْلُهُ : ( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )   .

·         بيان قول ابن القيم رحمه الله : البركة نوعان :  

·         قوله : وَقَوْلُهُ : ( فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )   .

·         قوله : ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ )   .

·         قوله : ( فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )   .

·         قوله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ )  .

·         اتخاذ الند ينقسم إلى قسمين :

·         المحبة تنقسم إلى أقسام كما ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى وغيره .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثاني والعشرون

·    قوله:(وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَالذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا).

·        الحمد يقتضي إثبات الكمالات ، ويستلزم التنزيه .

·      قوله : ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )  .

·       قوله : ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ) .

·      هل التشريعات التي جاءت في القرآن وخوطب به المكلَّف الإنسي هل هي عامةٌ للجن ؟

·   قوله : ( الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا  ) .

·  قوله : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إلَهٍ إذًا لَذَهَبَ كُلُّ إلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثالث والعشرون

·         قوله : ( فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )  .

·    قوله : ( قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )  .

·    صيغة لا تفعل ، يدل على ثلاثة أمور :الأول :التحريم ،الثاني :الإثم والعقوبة، الثالث :  فساد المنهي عنه.

·         هل الشرك الأصغر داخلٌ تحت المشيئة أم لا ؟

·         شروع المصنف رحمه الله تعالى فيما يتعلق بصفة الاستواء لله تعالى .

·         قوله : ( وَقَوْلُهُ : ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى )  .

·         الاستواء في اللغة له أربعة معانٍ :

·         قوله : ( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } فِي سِتَّةِ مَوَاضِعَ : فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ )  .

·         قوله : ( قَوْلُهُ : ( إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الرابع والعشرون

· قوله : وَقَالَ فِي سُورَةِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )  .

· اختلف العلماء في السابق بالخلق ، هل هو العرش أو القلم ؟

· قوله :  وَقَالَ فِي سُورَةِ الرَّعْدِ : ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ  ) 

· قوله : وَقَالَ فِي سُورَةِ طَه : ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى  )  .

· العلو ينقسم إلى ثلاثة أقسام : علو القهر ، وعلو القدر ، وعلو الذات .

· قوله : وَقَالَ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ : ( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ  )  .

· قوله : وَقَالَ فِي سُورَةِ الم السَّجْدَةِ : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ  )  .

· قوله : وَقَالَ فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ  

· قوله : وَقَوْلُهُ : ( يَا عِيسَى إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ  )  .

· قوله : ( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ  )  .

· قوله : ( إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ  )  .

· قوله : ( يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ  )  .

· قوله : ( أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إلَى إلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا  )  .

· قوله : ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ  )  .

· قوله : ( أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ )  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الخامس والعشرون

· ذكر ما يتعلق بالمعية لله سبحانه وتعالى   .

· قوله : وَقَوْلُهُ : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ  )  .

· تنقسم المعية إلى نوعيين : معية عامة ، و معية خاصة  .

· قوله : ( مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )  .

· قوله : وَقَوْلُهُ : { لَا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ مَعَنَا }.

· قوله : ( إنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى  )  .

· قوله : ( إنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ  )  .

· قوله : ( وَاصْبِرُوا إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ  )  .

· قوله : ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ  )  .

· قوله : ( وَقَوْلُهُ : { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا } )  .

· قوله : ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا  )  .

· هل الاستقراء دليلٌ وحجة ؟

· قوله : ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ  )  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السادس والعشرون

·  شروع المصنف رحمه الله تعالى في ذكر الآيات الدالة على إثبات صفة الكلام للباري جل وعلا .

·  قوله : ( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا  )  .

·  قوله : ( وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا  )  .

·  قوله : ( مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ  )  .

·هذه الآيات أفادت إثبات صفة الكلام لله تعالى وأنه يتكلم ، وأنه تَكَلَّمُ ويَتَكَلَّمُ سبحانه وتعالى  .

·  قوله : ( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ  )  .

·  قوله : ( وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا  )  .

·  قوله : ( وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  )  .

·  قوله : ( وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ  )  .

·  قوله : ( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ  )  .

·  قوله : ( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ  )  .

·  قوله : ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ )  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السابع والعشرون

· قوله : ( وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )  .

· قوله : ( يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ  )  .

· قوله : ( وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ  )  .

· تعريف الوحي في اللغة ، وفي الاصطلاح  .

· قوله : ( إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ  )  .

· قوله : ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ  )  .

· قوله : ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ )  .

·  قوله : ( وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ).

· قوله : ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ  ) 

· قوله : ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ) 

· قوله : ( وَقَوْلُهُ : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ )،  ( إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ  )  .

· قوله : ( عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ  )  .

· قوله : ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ  )  .

· قوله : ( لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ  )  .

· قوله : (  وَهَذَا الْبَابُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كَثِيرٌ مَنْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ طَالِبًا لِلْهُدَى مِنْهُ تَبَيَّنَ لَهُ طَرِيقُ الْحَقِّ )  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثامن والعشرون

· قوله : ( فَصْلٌ ) : فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالسُّنَّةُ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ وَتُبَيِّنُهُ ، وَتَدُلُّ عَلَيْهِ وَتُعَبِّرُ عَنْهُ )  .

· قوله : ( وَمَا وَصَفَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْأَحَادِيثِ الصِّحَاحِ الَّتِي تَلَقَّاهَا أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِالْقَبُولِ وَجَبَ الْإِيمَانُ بِهَا كَذَلِكَ )  .

· ما الفرق بين قولنا : يفيد العلم ، ويفيد الظن ؟

· قوله : (  مِثْلُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "  يَنْزِلُ رَبُّنَا إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)  .

· أفاد هذا الحديث فوائد .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس التاسع والعشرون

· قوله : وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِرَاحِلَتِهِ } الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 

· هذا الحديث فيه فوائد :

· قوله : وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { يَضْحَكُ اللَّهُ إلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .

· قوله : وَقَوْلُهُ : " { عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ يَنْظُرُ إلَيْكُمْ أزلين قنطين فَيَظَلُّ يَضْحَكُ يَعْلَمُ أَنَّ فَرَجَكُمْ قَرِيبٌ } حَدِيثٌ حَسَنٌ  .

· قوله : وَقَوْلُهُ " { لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَهِيَ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا رِجْلَهُ - وَفِي رِوَايَةٍ : عَلَيْهَا قَدَمَهُ - فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ : قَطُّ قَطُّ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

· قوله : ( وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : يَا آدَمَ فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وسعديك . فَيُنَادِي بِصَوْتِ : إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُك أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلَى النَّارِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ  )  .

· قوله : وَقَوْلُهُ : " { مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ }.

· قوله : وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُقْيَةِ الْمَرِيضِ : " { رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُك أَمْرُك فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُك فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتَك فِي الْأَرْضِ ، اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا ؛ أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ ؛ فَيَبْرَأُ } حَدِيثٌ حَسَنٌ . رَوَاهُ أَبُو داود وَغَيْرُهُ.

· قوله : وَقَوْلُهُ : " { أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ } حَدِيثٌ صَحِيحٌ   .

· قوله : وَقَوْلُهُ : " { وَالْعَرْشُ فَوْقَ الْمَاءِ وَاَللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ } حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو داود وَغَيْرُهُ .

·  قوله : وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجَارِيَةِ : أَيْنَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثلاثون

· قوله :وَقَوْلُهُ : ( أَفْضَلُ الْإِيمَانِ : أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَك حَيْثُمَا كُنْت } حَدِيثٌ حَسَنٌ  .

· قوله : وَقَوْلُهُ : " ( إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

· قوله : وَقَوْلُهُ : " { اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ؛ أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَك شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَك شَيْءٌ ؛ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَك شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَك شَيْءٌ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنْ الْفَقْرِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

· قوله : وَقَوْلُهُ لَمَّا رَفَعَ أَصْحَابُهُ أَصْوَاتَهُمْ بِالذِّكْرِ : { أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا إنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

· قوله : وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تضامون فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا : فَافْعَلُوا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

· قوله : ( إلَى أَمْثَالِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يُخْبِرُ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ بِمَا يُخْبِرُ بِهِ  )  .

· قوله : ( فَإِنَّ الْفِرْقَةَ النَّاجِيَةَ - أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ - يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ كَمَا يُؤْمِنُونَ بِمَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلٍ وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ  ).

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الحادي والثلاثون

· قوله : ( بَلْ هُمْ الْوَسَطُ فِي فِرَقِ الْأُمَّةِ كَمَا أَنَّ الْأُمَّةَ هِيَ الْوَسَطُ فِي الْأُمَمِ )  .

· أهل السنة و الجماعة معتدلون في أبواب كثيرة مثل الشارح ببعضها :

· بيان التعطيل الكلي و التعطيل الجزئي   .

· قوله : فَهُمْ وَسَطٌ فِي ( بَابِ صِفَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَيْنَ أَهْلِ التَّعْطِيلِ الجهمية ؛ وَأَهْلِ التَّمْثِيلِ الْمُشَبِّهَةِ )  .

· ما المراد بحقائق أسماء الله وصفاته  ؟

· قوله : وَهُمْ وَسَطٌ فِي ( بَابِ أَفْعَالِ اللَّهِ تَعَالَى بَيْنَ الْقَدَرِيَّةِ وَالْجَبْرِيَّةِ )  .

· قوله : وَفِي بَابِ ( وَعِيدِ اللَّهِ بَيْنَ الْمُرْجِئَةِ والوعيدية : مِنْ الْقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ )  .

· قوله : وَفِي ( بَابِ أَسْمَاءِ الْإِيمَانِ وَالدِّينِ بَيْنَ الحرورية وَالْمُعْتَزِلَةِ وَبَيْنَ الْمُرْجِئَةِ والجهمية  ) 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثاني والثلاثون

· قوله : وَفِي ( بَابِ أَسْمَاءِ الْإِيمَانِ وَالدِّينِ بَيْنَ الحرورية وَالْمُعْتَزِلَةِ وَبَيْنَ الْمُرْجِئَةِ والجهمية )  .

· مسألة الاسم ، و مسألة الحكم  .

· قوله : ( أهل السنة والجماعة بين الروافض والخوارج).

· قوله : ( فَصْلٌ ) : وَقَدْ دَخَلَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ : الْإِيمَانُ بِمَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَوَاتَرَ عَنْ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَجْمَعَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ : مِنْ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ عَلِيٌّ عَلَى خَلْقِهِ )  .

· قوله : ( وَهُوَ سُبْحَانَهُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا يَعْلَمُ مَا هُمْ عَامِلُونَ كَمَا جَمَعَ بَيْنَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ : { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )  .

· قوله : ( وَلَيْسَ مَعْنَى قَوْلِهِ : { وَهُوَ مَعَكُمْ } أَنَّهُ مُخْتَلِطٌ بِالْخَلْقِ فَإِنَّ هَذَا لَا تُوجِبُهُ اللُّغَةُ وَهُوَ خِلَافُ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ وَخِلَافُ مَا فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَلْقَ )  .

· قوله : ( بَلْ الْقَمَرُ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مِنْ أَصْغَرِ مَخْلُوقَاتِهِ هُوَ مَوْضُوعٌ فِي السَّمَاءِ ؛ وَهُوَ مَعَ الْمُسَافِرِ وَغَيْرِ الْمُسَافِرِ أَيْنَمَا كَانَ )  .

· تنقسم الآيات إلى قسمين  :

· قوله : ( وَهُوَ سُبْحَانَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ رَقِيبٌ عَلَى خَلْقِهِ مُهَيْمِنٌ عَلَيْهِمْ مُطَّلِعٌ إلَيْهِمْ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَعَانِي رُبُوبِيَّتِهِ وَكُلُّ هَذَا الْكَلَامِ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ - مِنْ أَنَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ وَأَنَّهُ مَعَنَا - حَقٌّ عَلَى حَقِيقَتِهِ لَا يَحْتَاجُ إلَى تَحْرِيفٍ وَلَكِنْ يُصَانُ عَنْ الظُّنُونِ الْكَاذِبَةِ مِثْلُ أَنْ يَظُنَّ أَنَّ ظَاهِرَ قَوْلِهِ : { فِي السَّمَاءِ } أَنَّ السَّمَاءَ تُقِلُّهُ أَوْ تُظِلُّهُ )

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثالث والثلاثون

· قوله : ( فَصْلٌ ) : وَقَدْ دَخَلَ فِي ذَلِكَ : الْإِيمَانُ بِأَنَّهُ قَرِيبٌ مِنْ خَلْقِهِ مُجِيبٌ كَمَا جَمَعَ بَيْنَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } الْآيَةَ .

· الصواب في القرب أنه ينقسم كالمعية ، قرب عام وقرب خاص للدليل على النص .

· قوله : ( وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّحَابَةِ لَمَّا رَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالذِّكْرِ : { أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا ؛ إنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ )  .

· قوله : ( وَمَا ذَكَرَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ - مِنْ قُرْبِهِ وَمَعِيَّتِه - لَا يُنَافِي مَا ذَكَرَ مِنْ عُلُوِّهِ وَفَوْقِيَّتِهِ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فِي جَمِيعِ نُعُوتِهِ وَهُوَ عَلِيٌّ فِي دُنُوِّهِ قَرِيبٌ فِي عُلُوِّهِ )  .

· قوله : ( فَصْلٌ ) : وَمِنْ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ وَكُتُبِهِ : الْإِيمَانُ بِأَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ) 

· القرآن صفة من صفاته هل يكون مخلوقًا ؟

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الرابع والثلاثون

· قوله : ( وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَكَلَّمَ بِهِ حَقِيقَةً )  .

·  قوله : ( وَأَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ حَقِيقَةً لَا كَلَامُ غَيْرِهِ )  .

· أدلة كثيرة متكاثرة قطعية الثبوت قطعية الدلالة تدل على أن القرآن كلام الله تعالى وعلى إثبات صفة كلام الباري جل وعلا وهذه لا تحصر  .

·  قوله : ( وَلَا يَجُوزُ إطْلَاقُ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ حِكَايَةٌ عَنْ كَلَامِ اللَّهِ أَوْ عِبَارَةٌ عَنْهُ بَلْ إذَا قَرَأَهُ النَّاسُ أَوْ كَتَبُوهُ بِذَلِكَ فِي الْمَصَاحِفِ : لَمْ يَخْرُجْ بِذَلِكَ عَنْ أَنْ يَكُونَ كَلَامَ اللَّهِ تَعَالَى حَقِيقَةً )  .

· قوله : ( فَإِنَّ الْكَلَامَ إنَّمَا يُضَافُ حَقِيقَةً إلَى مَنْ قَالَهُ مُبْتَدِئًا لَا إلَى مَنْ قَالَهُ مُبَلِّغًا مُؤَدِّيًا )  .

·  قوله : ( وَهُوَ كَلَامُ اللَّهِ ؛ حُرُوفُهُ وَمَعَانِيهِ ؛ لَيْسَ كَلَامُ اللَّهِ الْحُرُوفَ دُونَ الْمَعَانِي وَلَا الْمَعَانِيَ دُونَ الْحُرُوفِ ) 

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الخامس والثلاثون

· قوله : ( فَصْلٌ ) : وَقَدْ دَخَلَ أَيْضًا فِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الْإِيمَانِ بِهِ وَبِكُتُبِهِ وَبِرُسُلِهِ )  .

· دلالة المفهوم هل يعمل بها أو لا  ؟

· قوله : (  الْإِيمَانُ بِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِيَانًا بِأَبْصَارِهِمْ كَمَا يَرَوْنَ الشَّمْسَ صَحْوًا لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ وَكَمَا يَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يضامون فِي رُؤْيَتِهِ )  .

· إثبات الرؤية في العرصات يعني قبل دخول الجنة  .

· الناس في العرصات ثلاثة أجناس :

· قوله : ( يَرَوْنَهُ سُبْحَانَهُ وَهُمْ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَرَوْنَهُ بَعْدَ دُخُولِ الْجَنَّةِ كَمَا يَشَاءُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى )  .

· قوله : ( فَصْلٌ ) : وَمِنْ الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ : الْإِيمَانُ بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَكُونُ بَعْدَ الْمَوْتِ  )  .

· قوله : ( فَيُؤْمِنُونَ بِفِتْنَةِ الْقَبْرِ)  .

· قوله : (  وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ وَبِنَعِيمِهِ )  .

· قوله : ( فَأَمَّا الْفِتْنَةُ : فَإِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : مَنْ رَبُّك وَمَا دِينُك وَمَنْ نَبِيُّك ؟ )  .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السادس والثلاثون

· قوله : ( فَأَمَّا الْفِتْنَةُ : فَإِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ . فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : "  مَنْ رَبُّك وَمَا دِينُك وَمَنْ نَبِيُّك ؟ )  .

· هل النبي إذا قُبر يُسأل من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟

· قوله : ( فَيُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ )  .

· التقليد في باب الإيمان جائزٌ ولا إشكال فيه  .

· قوله : ( فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : اللَّهُ رَبِّي وَالْإِسْلَامُ دِينِي وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّي )  .

· الناس بالنسبة لدوام عذاب القبر وعدمه ينقسمون إلى قسمين :

· قوله : ( وَأَمَّا الْمُرْتَابُ فَيَقُولُ : هاه هاه لَا أَدْرِي سَمِعْت النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْته فَيُضْرَبُ بِمِرْزَبَةِ مِنْ حَدِيدٍ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ شَيْءٍ إلَّا الْإِنْسَانُ وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ لَصَعِقَ )  .

· قوله : (  ثُمَّ بَعْدَ هَذِهِ الْفِتْنَةِ : إمَّا نَعِيمٌ وَإِمَّا عَذَابٌ إلَى أَنْ تَقُومَ الْقِيَامَةُ الْكُبْرَى )  .

· ما الفرق بين ﴿ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ ،و ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ زعم الكفار ؟

· قوله : (  فَتُعَادُ الْأَرْوَاحُ إلَى الْأَجْسَادِ وَتَقُومُ الْقِيَامَةُ الَّتِي أَخْبَرَ اللَّهُ بِهَا فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ وَأَجْمَعَ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ فَيَقُومُ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا وَتَدْنُو مِنْهُمْ الشَّمْسُ وَيُلْجِمُهُمْ الْعَرَقُ) 

· النفخ في الصور ينفخ فيه ثلاث نفخات ، وقيل نفختان ، والأصح ثلاث :

· قوله : ( وَتُنْصَبُ الْمَوَازِينُ فَتُوزَنُ فِيهَا أَعْمَالُ الْعِبَادِ { فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } { وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } )  .

· هل هو ميزان واحد أم أنها متعددة  ؟

· أفادت هذه الآية إثبات الميزان ، وأفادت أن الوزن للأعمال على الصحيح خيرًا أو شرًّا ، وأما الجمع جمع الموازين مع أنه ميزانٌ واحد فقد تقدم الجواب أنه باعتبار ما يوزن .

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السابع والثلاثون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثامن والثلاثون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس التاسع والثلاثون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الحادي والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثاني والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثالث والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الرابع والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الخامس والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السادس والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس السابع والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الثامن والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس التاسع والأربعون

أعلى الصفحة 
  

شرح العقيدة الواسطية الدرس الخمسون

أعلى الصفحة